لقاء تواصلي لبرلمانيي حزب العدالة والتنمية مع المواطنين
تنديد بالتأخير في الترخيص ودعوة لفضح سلوك السلطة المحلية
في إطار اللقاءات التي دأبت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية ببركان على تنظيمها مع الساكنة لإطلاعها على حصيلة العمل الحزبي بالمدينة، وفي سياق التزام النائب البرلماني عن دائرة بركان د. مصطفى الإبراهيمي بتقريب المواطن البركاني من واقع العمل البرلماني وكل ما يرتبط به من تحركات وتفاعلات.. في هذا الإطار، تم تنظيم لقاء تواصلي يوم الأربعاء 12 مارس 2008م بالقاعة البلدية حضره إلى جانب الأخ النائب عن دائرة بركان، الأستاذ عبدالعزيز أفتاتي النائب البرلماني لحزب العدالة والتنمية عن دائرة وجدة.
وقد تحدث الأخ مصطفى الإبراهيمي في هذا اللقاء عن جملة من المحاور تهم قطاعات الصحة والتعليم والرياضة والتجهيز والمالية؛ إضافة إلى الملفات المتعلقة بإقليم بركان التي تحمّـل الأخ النائب مسؤولية الدفاع عنها وكذا مجموعُ المشاريع التي سعى إلى جلبها للمنطقة بالتنسيق مع الجهات المهتمة. فيما تناول الأخ عبدالعزيز أفتاتي في كلمته عددا من المجالات الاستثمارية التي تنعكس سلبا على الاقتصاد الوطني، والتي "لا تنمي سوى ثروة أصحابها وليس الشعب المغربي". و لم يفت النائبين البرلمانيين الحديث عن الغلاء الذي تعرفه المعيشة وارتفاع أسعار المواد الأساسية بالخصوص، وتمت الإشارة إلى الأخطاء التي يشهدها التحرك الحكومي وبالأساس تخلي الحكومة الحالية عن دورها في معالجة الوضع في كل القطاعات المذكورة.
هذا وقد ندد النائبان البرلمانيان لحزب العدالة والتنمية بشدة بتأخير السلطات المحلية في الترخيص لاستغلال قاعة البلدية لعقد اللقاء التواصلي مع ساكنة بركان. وقال الدكتور الإبراهيمي –في هذا الصدد- أن طلب الترخيص تم إيداعه منذ ستة أيام ولم يحصل على الرد إلا بعد الواحدة والنصف بعد زوال يوم الأربعاء 12 مارس 2008م، إذ لم يفصله عن ميعاد اللقاء سوى خمس ساعات؛ الشيء الذي عقد عملية تعليق اللافتات وتوزيع الدعوات، وبالتالي قلص عدد الحضور والمستفيدين من عملية التواصل. وأضاف الدكتور الإبراهيمي موضحا، أنه فوجئ بكون إقليم بركان في حالة استثـناء مقارنة بباقي الأقاليم، واعتبر الأمر خطيرا للغاية ونكوصا عن مكتسبات المرحلة السابقة، واصفا عمل السلطة بأنه "خارج التاريخ"، مشيرا في هذا السياق إلى قرار المنع الذي طال الوقفة التضامنية مع غزة الأسبوع الماضي..
من ناحيته، اعتبر الأستاذ عبد العزيز أفتاتي معاملة السلطة المحلية -بتوجيه من الإدارة المركزية- سلوكا "غير مفهوم المعنى"، وأضاف أنه يدين بشدة هذه التوجيهات "الضالة والمضللة" التي "تعمل على تهييء التربة لتعفن الوضع وتمهيده للتيارات الهتليرية والموسولينية الجديدة"؛ وفسر هذه العراقيل والتضييقات بكون حزب العدالة والتنمية "يحاول جاهدا حرمان هؤلاء من نهب المال العام ووضع حد للفساد في مختلف المجالات.
وعرفت القاعة المحتضنة للقاء التواصلي ترديد مجموعة من الشعارات المنددة بالسلوك السلطوي الذي ارتفعت وتيرته بشكل فاضح في الآونة الأخيرة، وطالب المتدخلون من الجمهور الحاضر بضرورة وضع حد لمثل هذه الأساليب وفضحها من داخل قبة البرلمان.
لجنة الإعلام والمتابعة (م.ج - ع.ك)